على القاعدة من الفروع . ككون البسيط واحدا ، أحدا ، ازليّا . . . .
ويستوفى بيان ذلك في فصول .
الفصل الاوّل - في انّ « البسيط الحقيقىّ » واحد .
الفصل الثاني - في « انّ البسيط الحقيقىّ » أحد . ( وفي ختام هذا الفصل تحقيق ملكوتي من المؤلف حول تأويل سورة التوحيد « 1 » )
الفصل الثّالث - في « انّ البسيط الحقيقىّ » ازلىّ
الفصل الرّابع - في « انّ البسيط الحقيقىّ » ابدىّ
الفصل الخامس - في انّه عين صفات وجوديّة كماليّة .
والخاتمة - تحتوى على عدّة آيات « 2 » وروايات مناسبة لما تصدّينا لبيانها من القاعدة .
هامش
( 1 ) - هذا التفسير ، أو التأويل ، اصنيف إلى هذا الفصل واندرج طي الرسالة أيام إقامتي بلندن للاستعلاج وكان ذلك أيام الصيف من سنة 1395 الهجرية القمرية ( 1354 ش . ه ) وكانت المسودة معي أراجع فيها واخرجها إلى المبيضة ، ولم يكن معي كتاب في هذا الباب ، للمطالعة والمراجعة ، ولكنه كان ببالي ان للشيخ الرئيس أبى على حسين بن عبد اللّه بن سينا رسالة في تفسير السورة ، رايتها نحوا من خمسين سنة من قبل ، فلما رجعت إلى تهران راجعت الرسالة فرأيت ، وللّه الحمد ، ما كتبته وحيدا في بابه ، فريدا بحسابه ، واف بالتأويل ، كاف لكشف جلية الحق عن التنزيل .
( 2 ) - آية النور وتأويلها بما لم يسبق عليها في كلمات القوم .