( 1 ) ما هي ؟
و ( 2 ) فيمن هي ؟
و ( 3 ) في كم هي ؟
و ( 4 ) متى هي ؟
و ( 5 ) عمّ هي ؟
و ( 6 ) ولم هي ؟ « 1 » أمّا الأوّل ، فهي كيفيّة روحانيّة يمتنع بها صدور الخطاء عن صاحبها لعلمه بمثالب المعاصي ومناقب الطاعات ، فلا ينافي إمكانه الذّاتي .
وأمّا الثّاني ، فهي في الملائكة والأنبياء والأوصياء الاثني عشر . والمتكلّمون الّذين قالوا : انّ الملائكة أجسام لطيفة يقدرون على أفعال شاقّة يتشكّلون بأشكال مختلفة سوى الكلب والخنزير وفيهم دواعي الشهوة والغضب يجوّزون عليهم الشهوة والغضب والمعصية ، فقد اختلفوا في عصمتهم ، والآيات الكثيرة الواردة في مدحهم مثل قوله تعالى :
عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسبِقوُنَهُ بالقَولِ وَهُم بِامرِهِ يَعمَلُوُنَ
« 2 » إلى قوله :
وَهُم مِن خَشيَتِهِ مُشفِقُونَ
وقوله تعالى :
يَخافُونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم وَيفْعَلُونَ ما يُؤمَروُنَ
« 3 » وقوله تعالى :
لا يَستَكبِرُونَ عَن عِبادَتِهِ وَلا يَستحسِروُنَ يُسَبِّحُونَ اللَيلَ وَالنّهارَ لا يَفَتُرُونَ
« 4 » ، وكذا السّنّة دالّة على عصمتهم . وعمدة شبه المخالفين اثنتان :
إحداهما ، الاستثناء في قوله تعالى :
فَسَجَدَوُا الاّ ابلِيسُ
« 5 » والجواب : أنّه مبنيّ على
هامش
( 1 ) الأرقام التي بين ( ) من المصحّح .
( 2 ) الأنبياء : 26 - 28 .
( 3 ) النحل : 5 .
( 4 ) الأنبياء : 19 - 20 .
( 5 ) البقرة : 34 .