واطمس على وجوه أعدائنا ، وامسخهم على مكانهم فلا يستطيعون المضي ولا المجيء إلينا
وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
[ يس : 66 ] إلى قوله :
وَلا يَرْجِعُونَ
[ يس : 67 ] طه يس ؛ شاهت الوجوه ثلاثا
* وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
( 111 ) [ طه : 111 ]
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
[ البقرة : 171 ] ولا يسمعون ولا يبصرون ولا ينطقون ولا يتفكرون ولا يتدبرون ولا يختارون
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 9 ) [ يس : 9 ]
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ البقرة : 137 ] ثلاثا بفضل بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللهم صلّ على نبيك الجامع الدالّ عليك محمد المصطفى خير البرية ، عليه أفضل الصلاة والسلام ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
وهذه الحفيظة وهي مثل حزب البحر ، تقرأ للجلب والدفع ، وقد ذكرها صاحب درة الأسرار في الأذكار ، وهي : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم المهيمن العزيز القادر ، أجمل كل شيء وهو ناصري ق ج ن ص انصرنا فإنك خير الناصرين ، وافتح لنا فإنك خير الفاتحين ، واغفر لنا فإنك خير الغافرين ، وارحمنا فإنك خير الراحمين ، وارزقنا فإنك خير الرازقين ، واهدنا ونجنا من القوم الظالمين ، ألم طس حم عسق
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
( 20 ) [ الرّحمن : 19 ، 20 ] أسألك بها وبالآيات وبالأسماء كلها وبالأعظم منها ، أن تجعل اللام طوع يدي والألف الحاكم علي والنقطة وصلة منك إليّ « احون قاف ادم حم هاء امين » الحكم حكمك ، والأمر أمرك والسر سرك ، ولا إله غيرك ، أنت الحق المبين ،
طه
( 1 ) [ طه : 1 ]
يس
( 1 ) [ يس : 1 ]
ن
[ القلم : 1 ]
ص
[ ص : 1 ]
طس
[ النّمل : 1 ]
طسم
( 1 ) [ الشّعراء : 1 ]
ألم
( 1 ) [ البقرة : 1 ]
المص
( 1 ) [ الأعراف : 1 ]
الر
[ الحجر : 1 ]
كهيعص
( 1 ) [ مريم : 1 ]
حم
( 1 ) [ الشّورى : 1 ]
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( 22 ) [ البروج : 20 - 22 ] ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وهذا حزب النصر
ويقال له حزب القهر ، وهو لسيدي الكبير أبي الحسن الشاذلي . وفي نسخة أنه لأبي المواهب الشاذلي ، وهو دعاء على آية
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[ آل عمران :
173 ] التي هي سيف المؤمنين . وقال بعض العارفين : لم أر لتدمير الأعداء أشد ولا