تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاخر العلية في المآثر الشاذلية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ، هذا الحزب يقرأ صباحا ومساء لدفع العدو وكل ذي شر وعقد لسان كل خصم . وإذا قرىء في زمن الطاعون وقصد دفع ذلك عن نفسه وعمن يقصد حفظه فإن اللّه يدفع عنه وعمن قصد حفظه شر ذلك كله ، ويقرأ في الطرقات المخيفة ، وعند الدخول على الجبابرة فإنه أمان من كل مخوف بإذن اللّه تعالى .

وهذا حزب الطمس

وسيأتي أول هذا الحزب في الأذكار التي رواها ابن الصباغ ، وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا إله إلا اللّه السميع القريب المجيب ، تجيب دعوة الداعي إذا دعاك ، وتجيب المضطر وتكشف السوء ، وتختار من تشاء في الأرض خليفة
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ ( 39 ) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
( 41 ) [ إبراهيم : 39 - 41 ]
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
[ مريم : 4 ] طه يس ق ن ص طس حم كهيعص
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
( 20 ) [ الرّحمن : 19 ، 20 ] طسم
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
( 2 ) [ البقرة : 1 ، 2 ] أقسمت عليك بحاء الرحمة وميم الملك ودال الدوام
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
[ الفتح : 29 ] الخ احون قاف ادم حم هاء امين . اللهم أنت اللّه لا إله إلا أنت الحي القيوم لا تأخذك سنة ولا نوم لك ما في السماوات وما في الأرض ولا يشفع عندك أحد إلا بإذنك ، فأشفعني ولا تردني لغيرك ، وسع كرسيك السماوات والأرض ولا يؤودك حفظهما وأنت العلي العظيم ، فاحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن ظاهري ومن باطني ومن بعضي ومن كلي ، ونور قلبي بنور علمك وعظمتك وعزتك ، إنك أنت العلي العظيم « حاء سين ميم زين قاف لام »
يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
( 2 ) [ يس : 1 ، 2 ]
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
( 1 ) [ القلم : 1 ]
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
( 1 ) [ ق : 1 ]
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ( 1 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ
( 2 ) [ ص : 1 ، 2 ] ما نورك ببعيد وإن رحمتك قريب من المحسنين أسألك بمجموعها وحقائقها وأسرارها وما بطن من أمرك فيها ، عزا لا ذل معه وغنى لا فقر معه ، وأنسا لا كدر فيه ، وأسعدنا بإجابة التوحيد في طاعتك حيث ما كنا يوم الميثاق الأول في قبضتك ،