في سبب نعرفه * بشارة للتحصين
وأمر القائل أن * يخبرنا في ذا الحين
وذاك في نصف جما * دى أوّل بالتهوين
لمائة والألف من * هجرة ذخر الناجين
وكان في واقعة ال * رؤيا لبعض الأهلين
أحفظه ألفاظها * وزاده في التلقين
وقال قل له كذا * عنّي لفرط التّحنين
فإنّه يعلم ما * أقوله بالتبيين
نعم به أعلم عن * قطع بدون التخمين
يعني به نسبتنا * للّه حقّا والدين
وللعلوم والتّقى * وسيرة المهديين
وللكمال والمعا * رف العلى والتمكين
وللمقامات التي * تمكينها في تلوين
وللجمال والجلا * ل إرث آل ياسين
وإرث من كلّمه ال * حقّ بطور سينين
ومن عليه أنبتت * شجرة من يقطين « 1 »
وكلّ مأمون على ال * وحي الذي بجبرين
والنسب الذاتي الذي * جلّ عن المخلوقين
الطاهر الظاهر في * شهم أشمّ العرنين « 2 »
فما له من أحد * يطلبه بالتكوين
بعزّة الشان وما * لديه من فرط اللين
فليس مطلوبا لمن * سواه من معلومين
وهو الذي يطلب من * شاء مقام المسكين
أعزّه اللّه به * وزادنا في التمكين
ولم تزل حلّتنا * بحسنه في تحسين
هامش
( 1 ) اليقطين : ما لا ساق له من النبات كالقثّاء والبطيخ ، وغلب على القرع ، وثمرته يقطينة .
( 2 ) العرنين : الأنف كله أو ما صلب من عظمه حيث يكون الشمم ( ج ) عرانين .