خاتمة النسخة
نسأل اللّه العظيم ، رب العرش العظيم أن يحشرنا في زمرة وتحت لواء هذا النبي الكريم ، بجاهه عند ربه ، وأن يسلك بنا أحسن المسالك ، وأن يجعلنا من الآمنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
والحمد للّه رب العالمين
وسميتها : « فيض الإله المتعال بإثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال » .
أو : « فيض العلي ذي الجلال بإثبات كرامات الأولياء بعد الانتقال » .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما آمين .
* * *
هامش
- عليّ بن أبي الفضل بن زيرك منّي السلام . قلت : يا رسول اللّه ، لماذا ؟ قال : لأنه يصلّي عليّ كل يوم مائة مرة . ثم قال : أسألك أن تعلمنيها . قال : إنه يقول : اللّهمّ صلّ على محمّد النبيّ الأمّيّ ، وعلى آل محمّد ، جزى اللّه محمّدا صلى اللّه عليه وسلم ما هو أهله . فلما أتى همدان سأل عنه ولم يكن يعرفه ، فأخذها عنه ، فأتيت ابن زيرك وسألته ، فأخبرني أنه أعطاه الكيفية ، وقال : أخذها عنّي ، وحلف أنه ما كان يعرفني ولم يعرف اسمي حتى عرّفه له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال لي : عرضت عليه برّا ردّه عليّ ، وقال : ما أبيع رسالة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعرض الدنيا ، ومضى ، فما رأيته بعد .