استلذاذك بالبلاء تحقق بالرضا . 94
الفقر أمان على التوحيد ، ودلالة على التفريد ، الفقر ألا تشهد عين سواه . 95
العبادة تنجيك من طغيان العلم والزهادة ، والزاهد في راحة ، والزهد أعم 96 من الورع ؛ لأن الورع أبقى ، والزهد قطع للكل ، الزهد فريضة وفضيلة وقربة ، فالفرض في الحرام ، والفضل في المتشابهة ، والقربة في الحلال .
من سمع العلم ليعلم به الناس أعطاه اللّه فهما يعرّف به الناس ، ومن تعلم 97 العلم ليعامل به الحق أعطاه اللّه فهما يعرف به الحق .
من قطع موصولا بربّه قطع به ، ومن أشغل مشغولا بقربه أدركه المقت في 98 الوقت . يا نفس هذه موعظة لك إن اتعظت .
يا نفس هذه موعظة لك إن اتعظت . 99
من سكن إلى غير اللّه بسره نزع اللّه الرحمة من قلوبهم عليه ، وألبسه لباس 100 الطمع فيهم .
بقاء الأبد في فنائك عنك . 101
ثمن التصوّف تسليم كلك . 102
من كان الأخذ أحب إليه من الإخراج فليس بفقير . 103
الخوف إذا سكن القلب أورثه المراقبة . 104
المهمل من الأعمال والأحوال لا يصلح لبساط الحق . 105
الأحوال مالكة لأهل البدايات فهي تصرفهم ، ومملوكة لأهل النهايات فهم 106 يصرفونها .
كل حقيقة لا تمحو أثر العبد ورسومه فليست بحقيقة ثبات . 107
لا يكمل العبد إلّا بالإخلاص في خدمة مولاه ، ولا يحصل الإخلاص إلّا 108 بكمال المراقبة .
من طلب الحق من جهة الفضل وصل إليه . 109
التعظيم ، امتلاء القلب من إجلال الرب . 110
همم العارفين علامة على مولاها . 111
احرص على ألّا يكون لك شيء تعرف به كل شيء . 112
شرح الحكم الغوثية — صفحة 309
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٠٩