ابن التعاويذي في ذم قوم
أفنيت شطر العمر في مدحكم * ظنا بكم إنّكم أهله
وعدت أفنيه هجاء لكم * فضاع عمري فيكم كله
خسرو
لبت بخنده مرا مىكشد چه بدبختم * كه داده خوى أجل بخت من ميسحا را
قال بعض العارفين لرجل من الأغنياء : كيف طلبك للدنيا ؟ فقال : شديد . قال : فهل أدركت منها ما تريد ؟ قال : لا ، قال : هذه التي صرفت عمرك في طلبها لم تحصل منها ما تريد ، فكيف التي لم تطلبها ؟ !
قال كاتب الأحرف وقد نظمت هذه الحكاية بالفارسية في كتابي الموسوم بسوانح سفر الحجاز ، فقلت : هكذا ، بيت :
عارفي از منعمي كرد اين سؤال * كي ترا دل در پى مال ومنال
سعى تو از بهر دنياي دني * تا چه مقدار است اى مرد غنى ؟
گفت افزونست از عدو شمار * كار من آنست در ليل ونهار
عارفش گفت اين كه بهرش در تكي * حاصلت زان چيست گفتا اندكي
آنچه مقصود است اي روشن ضمير * بر نيامد زان مگر عشر عشير
گفت عارف اينكه هستى روز وشب * از پى تحصيل آن در تاب وتب
شغل آن را قبلهء خود ساختى * عمر خود را بهر آن در باختي
آنچه زان مىخواستى واصل نشد * مدعاى تو از آن حاصل نشد
دار عقبا گو ز دنيا برتر است * وز پى آن سعى خواجة كمتر است
چون شود چيزي ترا حاصل از أو * خود بگو اى مرد دانا خود بگو
هذه الأبيات مما سمح به الطبع الجامد . حال الحلول ببلدة آمد « 1 » وكنت متوزع الخاطر ، ذا قلب حزين ، ودمع ماطر ، لأنّ الزمان غير مساعد ، والدهر للأحباب مباعد ، والقافلة قد طولوا الإقامة ، حتى حصل كمال الملالة والسآمة ، وذلك بسبب منع الحكام ، للطمع في أخذ شيء من الحطام ، فبقيت هناك اثني عشر يوما ، لا أعرف مأكلا ولا نوما ، حتى يسر اللّه سبحانه
هامش
( 1 ) آمد : شهريست بين دجله وفرات