أنّ من يعرف شيئا * يدعي أكثر منه
العباس بن الأحنف
وحدثتني يا سعد عنهم فزدتني * جنونا فزدني من حديثك يا سعد
هواهم هوى لا يعرف القلب غيره * فليس له قبل وليس له بعد
آخر
يا ويلنا من موقف ما به * أخوف من أن يعدل الحاكم
كان العباس بن الأحنف إذا سمع الشعر الجيّد ترنح له واستخفه الطرب .
قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي جاءني يوما فأنشدته لابن الدمينة شعرا : « ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد » الأبيات الخمسة فتمايل وترنح وطرب وتقدم إلى عمود هنا وقال انطح هذا العمود برأسي ، من حسن هذا الشعر فقلنا له : ألا أرفق بنفسك .
من بديع التشبيه مع حسن التعليل قول ابن تميم :
إني لأشهد للحتى ( للجمى ) بفضيلة * من أجلها أصبحت من عشاقه
ما زاده أيام نرجسه فتى * الا وأجلسه على أحداقه
الامام الغزالي من أبيات أوردها في منهاج العابدين :
ظفر الطالبون واتصل الوصل * وفاز الأحباب بالأحباب
وبقينا مذبذبين حيارى * بين حد الوصال والاجتناب
فاسقنا منك شربة تذهب الغمّ * وتهدي إلى طريق الثواب
الشيخ العارف عبد القادر الجيلاني :
يقول حبيبي وقد زارني * فبت لطلعته أسهد
إذا كنت تسهر ليل الوصال * قليل الصدود متى ترقد
البدر الدماميني
ما أبصرت مقلتي عجيبا * كاللّوز لما بدا نواره