أوصى طفيلي ابنه فقال : يا بني إذا كان مجلسك ضيقا فقل لمن بجنبك لعلي ضيقت عليك فإنه يتحرك ويتوسع مجلسك .
الصفي
ما زال كحل النوم في ناظري * من قبل إعراضك بالبين
حتى سرقت الغمض من مقتلي * يا سارق الكحل من العين
ابن المعتز
أترى الجيرة الذين تداعوا ؟ * عند سير الحبيب للترحال
علموا أنني مقيم وقلبي * راحل معهم أمام الجمال
مثل صاع العزيز في أرحل القوم * ولا يعلمون ما في الرّحال
من الاقتباس من الرمل
فوق خدّيه للعذار طريق * قد بدا تحته بياض وحمرة
قيل ما ذا ؟ فقلت أشكال حسن * تقتضي أن أبيع قلبي بنظرة
لبعضهم
إذا به الحب حتى لو تمثله * بالوهم خلق لأعياهم توهمه
لولا الأنين ولوعات تحركه * لم يدره بعيان من يكلمه
زاد على هذا المضمون بعض الشعراء العجم :
تنم از ضعف چنان شد كه اجل جست ونيافت * ناله هرچند نشان داد كه در پيرهن است « 1 »
وأنشد بعض الأعراب هذه الأبيات عند النبي « ص » :
هامش
( 1 ) شاعر ديگر گويد :« اجلم آمد واز ضعف نمي جست تنم * گرچه از ناله همى يافت كه در پيرهنم »