والحسية الحيوانية لها خمس قوى : سمع ، وبصر ، وشم ، وذوق ، ولمس ، ولها خاصيتان : الرضا والغضب وانبعاثها من القلب .
والناطقة القدسية لها خمس قوى : فكر ، وذكر وعلم ، وحلم ، ونابهة ، وليس لها انبعاث وهي أشبه الأشياء بالنفوس الملكية ولها خاصيتان : النزاهة والحكمة .
والكلية الإلهية لها خمس قوى ؛ بقاء في فناء ونعيم في شقاء وعز في ذل وفقر في غناء وصبر في بلاء ، ولها خاصيتان : الرضا والتسليم . وهذه هي التي مبدؤها من اللّه وإليه تعود قال اللّه تعالى :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 1 » وقال اللّه تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
« 2 » . والعقل وسط الكل .
في النهج إنّ أمير المؤمنين عليا « ع » سئل عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، ثم سئل ثانيا فقال : بحر عظيم فلا تلجوه ، ثم سئل ثالثا فقال : سر اللّه فلا تتكلفوه .
حكايت
آن عرابي بشتر قانع وشير * در يكى باديه بد مرحله گير
ناگهان جمعي از أرباب قبول * شب در آن مرحله كردند نزول
خواست مردانه بمهمانيشان * شترى برد بقربانيشان
روز ديگر ره پيشينه سپرد * بهر ايشان شتر ديگر برد
عذر گفتند كه باقي است هنوز * چيزي از دادهء دوشين امروز
گفت حاشا كه ز پس مانده دوش * ديگ جود آورم امروز بجوش
روز ديگر بكرم داري پشت * كرد محكم شترى ديگر كشت
بعد از آن بر شترى راكب شد * بهر كاري ز ميان غايب شد
قوم چون خوان نوالش خوردند * عز رحلت ز ديارش كردند
دست احسان وكرم بگشادند * بدرهء زر بعيالش دادند
دورناگشته هنوز از ديده * ميهمانان كرم ورزيده
آمد آن طرفه عرابي از راه * ديد آن بدره در آن منزلگاه
گفت اين چيست زبان بگشودند * صورت حال بر أو بنمودند
خاست نيزه بكف وبدره بدوش * از پى قوم برآورد خروش
هامش
( 1 ) الحجر الآية ( 29 ) .
( 2 ) الفجر الآية ( 27 و 28 ) .