أو قائم من نعاس فيه لوثته * مواصل لتمطيه من الكسل
قيل إنه لامرئ القيس
سبقت بمضمار المطالب لا العلى * وصار جفوني عندما مثل عدم
فثلثا حروف الدمع لا كلها دم * فما بال دمعي كله خالص الدم
لبعضهم في التحاء مطلوبه
شبت أنا والتحى حبيبي * وبان عني وبنت عنه
وأبيض ذاك السواد مني * واسود ذاك البياض منه
آخر فيه
رأيت على خده خنفسة * وكانت ترى قبل ذا سندسة
كنست فؤادي من عشقه * ولحيته كانت المكنسة
للأموي في النجديات
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي * تنم بسري في الهوى وتذيعه
فقالت أهذا دأب عينيك إنني * أراها إذا استودعت سرّا تضيعه
فكيف أذود الدمع والوجد هاتف * به وعلى الانسان ما يستطيعه
قد يتصف ما لا يعقل بصفات من يعقل ، فيعرب بالحروف قال اللّه تعالى
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ
« 1 » والعلة أنها لما وصف بالسجود وهو من صفات من يعقل أعطيت هذا الإعراب .
يحكى أنّ هرقل ملك الروم كتب إلى معاوية بن أبي سفيان : يسأله عن الشيء واللاشيء وعن دين لا يقبل اللّه غيره ؟ وعن مفتاح الصلاة وعن غرس الجنة ؟ وعن صلاة كل شيء وعن
هامش
( 1 ) يوسف : الآية ( 4 ) .