لو أنصفوا أنصفوا لكن بغوا فبغى * عليهم الدّهر بالأحزان والمحن
فأصبحوا ولسان الحال ينشدهم * هذا بذاك ولا عتب على الزمن
لغيره
ولا كم مذهبي والحب منهاجي * فهل المنهاج هذا الصب منهاجي
يا سادة لا اداجي في محبتهم * لو قطعوا بسيوف الصد أوداجي « 1 »
لي في حمى ربعكم بالرقمتين رشا * عني غني وإني أي محتاج
لما تجلى انجلى من نور طلعته * ليل الدجى بسراج منه وهاج
الشيخ أبو سعيد
دل جز ره عشق تو نپويد هرگز * جز محنت ودرد تو نجويد هرگز
صحراى دلم عشق تو شورستان كرد * تا مهر كسى دگر نرويد هرگز
عن الرضا ( ع ) وقد ذكر عنده عرفة والمشعر فقال ما وقف أحد بتلك الجبال الا استجيب له فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم ، وأما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم .
قيل لابن المبارك إلى كم تكتب ؟ فقال : لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بعد .
قال ابن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة في حوادث سنة ، 645 في هذه السنة وقع الطاعون الجارف « 2 » بالبصرة ، وكان مدة الطاعون أربعة أيام ، فمات في اليوم الأول سبعون ألفا ، وفي اليوم الثاني أحد وسبعون ألفا ، وفي اليوم الثالث ثلاثة وسبعون ألفا ، وأصبح الناس في اليوم الرابع موتى الا آحادا .
هامش
( 1 ) أوداج : جمع الودج وهو عرق في العنق ينتفخ عند الغضب .
( 2 ) الجارف : الطاعون ، الموت العام تجرف مال القوم جرف الشيء ، ذهب بكله أو معظمه .