تو خفته ومن هر شبى در خلوت جان آرمت * دل را نكهبانى دهم خاطر تماشائى كنم
لا أدري
يك جو غم أيام نداريم وخوشيم * كه چاشت گهى شام نداريم وخوشيم
چون پخته بما ميرسد از عالم غيب * از كس طمع خام نداريم وخوشيم
الفاضل المحقق أبي السعود أفندي صاحب التفسير والمفتي بقسطنطنية :
أبعد سليمى مطلب ومرام * وغير هواها لوعة وغرام « 1 »
وفوق حماها ملجأ ومثابة * ودون زراها موقف ومرام
وهيهات أن يثنى إلى غير بابها * عنان المطايا أو يشد حزام
هي الغاية القصوى فان فات نيلها * فكل منى الدنيا على حرام
محوت نقوش الجاه عن لوح خاطري * فاضحى كأن لم يجر فيه قلام
آنست بلأواء الزمان وذله * فيا عزة الدنيا عليك سلام
إلى كم أعاني تيهها ودلالها ؟ * ألم يأن عنها سلوة وسآم
وقد أخلق الأيام جلباب حسنها * فأضحت وديباج البهاء رمام
على حين شيب قد ألم بمفرقي * وعاد دهام « 2 » الشعر وهو ثغام « 3 »
طلائع ضعف قد أغارت على القوى * وثار بميدان المزاج قتام
فلا هي في برج الجمال مقيمة * ولا أنا في عهد المجون مدام « 4 »
تقطعت الأسباب بيني وبينها * ولم يبق فينا نسبة ولئام
وعادت قلوص العزم عنها كليلة * وقد جب منها غارب وسنام
كأني بها والقلب زمت ركابه * وقوض أبيات له وخيام
وسيقت إلى دار الخمول حمولة * يحن إليها والدموع رهام
حنين عجول غرها البو فانثنت * إليه وفيها أنة وضغام
تولت ليال للمسرات وانقضت * لكل زمان غاية وتمام
فسرعان ما مرت وولت وليتها * تدوم ولكن ما لهنّ دوام
دهور تقضت بالمسرة ساعة * ويوم تولى بالمساءة عام
هامش
( 1 ) يقال لاع لوعة اي احترق فؤاده من شوق أوهم .
( 2 ) الدهام . العدد الكثير .
( 3 ) ثغام - بياض شعر الرأس أي صار العدد الكثير من الشعر بياضا .
( 4 ) المجون بضم الميم - الصلب وهو كناية عن الشباب .