قديمة في الزمان محنتنا * أولنا مبتلى وآخرنا
يفرح هذا الورى بعيدهم * ونحن أعيادنا مآتمنا
الناس في الأمن والسرور ولا * يأمن طول الحياة خائفنا
آخر
يا طالب العلم هاهنا وهنا * ومعدن العلم بين جنبيكا
فقم إذا قام كل مجتهد * وادع إلى أن يقول لبيكا
* * *
لم أنسه لما بدا متمايلا * يهتز من لين الصبا ويقول
ما ذا لقيت من الهوى فأجبته * في قصتي طول وأنت ملول
أوحى اللّه سبحانه إلى عزير ( ع ) إن لم تطب نفسا بأن أجعلك علكا في أفواه الماضغين « 1 » أكتبك عندي من المتواضعين .
الخطاف لا يغتذي الا بالشعر ولا يأكل شيئا مما يأكله بنو آدم ، وما أحسن ما قال الشاعر :
كن زاهدا فيما حوته يد الورى * تضحى إلى كل الأنام حبيبا
أو ما ترى الخطاف حرم ( محرم خ ل ) زادهم * فغدا مقيما في البيوت ربيبا
من كلام أمير المؤمنين « ع » : أشد الأعمال ثلاثة : ذكر اللّه على كلّ حال ، ومواساة الاخوان بالمال ، وإنصاف الناس من نفسك .
قال بعض الأكابر : ينبغي ان تستنبط لزلة أخيك سبعين عذرا فإن لم يقبله قلبك فقل لقلبك ما أقساك ، يعتذر إليك أخوك سبعين عذرا فلا تقبل عذره ، فأنت المعتب لا هو .
قال أبو الحسن عليّ بن عبد الغني الفهري الضرير :
يا ليل الصّبّ متى غده ؟ * أقيام الساعة موعده ؟
رقد السمار وأرقه * أسف للبين يردده
فبكاه النجم ورق له * مما يرعاه ويرصده
هامش
( 1 ) علك علكا : مضغه ولاكه ، وغرض از اين جمله در حديث شريف اينست كه نامش سر زبانهاى مردم بست كه بدى أو را ياد كنند بيفتد .