كاكا قزويني
بو الهوس را زود از سر وا شود سوداى عشق * تهمتآلودى كه گيرد شحنه « 1 » زودش سر دهد
كلخني
گرد خاكستر گلخن « 2 » نبود بر تن ما * بر تن از سوز درون سوخته پيراهن ما
السيد الجليل أمير قاسم أنوار التبريزي المدفون في ولاية جام قدس اللّه روحه ، صحب في أول أمره الشيخ صدر الدين الأردبيلي ، ثم صحب بعده الشيخ صدر الدين علي اليمني ، وكان عظيم المنزلة ، توفي سنة 837 ودفن في ولاية جام في قرية يقال لها : حزجرد ، وكان كثيرا ما يجالس المجذوبين ويكالمهم ، حكى عن نفسه قال : لما وصلت إلى بلاد الروم قيل لي : إنّ بها مجذوبا ، فذهبت إليه ، فلما رأيته عرفته ، لأنّي كنت رأيته أيام تحصيل العلم في تبريز ، فقلت :
كيف صرت إلى هذا الحال ؟ فقال : إنّي لما كنت في مقام التفرقة كنت دائما إذا قمت في كل صباح يجذبني شخص إلى اليمين وشخص إلى اليسار ، فقمت يوما ، وقد غشاني شيء خلصني من جميع ذلك وكان السيد المذكور رحمه اللّه كلما نقل هذه الحكاية جرت دموعه .
ومن كلام بعض الأعلام : الويل لمن أفسد آخرته بصلاح دنياه ، ففارق ما عمر غير راجع إليه ، وقدم على ما خرب غير منتقل عنه ، قال أويس القرني رضي اللّه عنه : أحكم كلمة قالها الحكماء قولهم : صانع « 3 » وجها واحدا ، يكفيك الوجوه كلها وجد في بعض الكتب السماوية :
إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه .
شيخ سنائي
اى عشق تو را روح مقدس منزل * سوداى تو را عقل مجرد محمل
سياح جهان معرفت يعني دل * از دست غمت دست بسر پاي بگل
وله
امردى را گرفت مردك مست * پاى مزدش دو مرغ داد بدست
هامش
( 1 ) شحنه : كناية از عسس وشبگرد باشد ودزد وعيار وعاشق وگرفتار را نيز گويند .
( 2 ) گلخن بضم أول : آتشگاه حمام را گويند ومعناى تركيبي اين آتشخانه باشد چه گل بمعنى اخگر آتش وخن خانهء زيرزمينى را گويند برهان .
( 3 ) صانع فلانا : رافقه .