تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشكول — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عارفان كز جام حق نوشيده‌اند * رازها دانسته وپوشيده‌اند
سر غيب آن را سزد آموختن * كو ز گفتن لب تواند دوختن

الحلاج

سقوني وقالوا لا تغنّي ولو سقوا * جبال سراة ما « 1 » سقيت لغنت

حام حوله كمال إسماعيل

بر ياد قدت دل رهى ناله كند * چون مرغ كه بر سرو سهى ناله كند
گويند ، مكن ناله واين غم كه مراست * بر دل نه كه بر كوه نهي ناله كند
* * * ما أحسن قول العارف السنائي طاب ثراه :
ترا ايزد همىگويد كه در دنيا مخور باده * ترا ترسا همىگويد كه در صفرا مخور حلوا
ز بهر دين نبگذاري حرام از گفتهء ايزد * ز بهر تن بجا ماني حلال از گفتهء ترسا
قال الشيخ الثقة أمين الدين أبي علي الطبرسي عند قوله تعالى :
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ
« 2 » اختلفوا في معنى قوله تعالى على وجوه . أحدها : أنّ كل معصية يفعلها العبد جهالة وإن كانت على سبيل العمد ، لأنه يدعو إليها الجهل ويزينها للعبد ، عن ابن عباس وعطا ومجاهد وقتادة ، وهو المروي عن أبي عبد اللّه « ع » فإنه قال : كل ذنب عمله العبد وإن كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، فقد حكى سبحانه قول يوسف عليه السلام لاخوته :
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ
« 3 » فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية اللّه تعالى . وثانيها : أنّ معنى بجهالة : أنهم لا يعلمون كنه ما فيه من العقوبة كما يعلم الشيء ضرورة عن الفراء . وثالثها : أنّ معناها : أنهم يجهلون أنها ذنوب ومعاص فيفعلونها ، إما بتأويل يخطئون فيه ،
هامش
( 1 ) ما تكون موصولة . ( 2 ) النساء . الآية 17 . ( 3 ) يوسف الآية 89 .
الكشكول — صفحة 105 | الشيخ البهائي العاملي / محمد الكرمي