وقام الإمام الشعراني بالجواب عليها بقوله : قال لهم الحق . ولعله قصد بكلمة الحق هنا . أي الحق المنطوق به الذي يدحض دعواهم في الولاية الباطلة المزعومة .
خامس عشر : هذه الرسالة ينهج فيها الشعراني نهجه في مؤلفه : « تنبيه المغترين » وغيرها من المؤلفات الأخرى .
سادس عشر : حفلت هذه الرسالة بعدد كبير من مصطلحات الصوفية ورموزهم التي يستخدمونها . كما اشتملت على عدد من الأمثال والحكم التي تطالب أصحابها بعلو الهمة والترفع عن الناس .
ولقد أورد الشعراني بعض الكلمات التي يستخدمها العامة من البشر مثل قوله : « الشحات » وهذا رمز للذي يأخذ الصدقات .
ويذكر الشعراني في رسالته : « وقال » : ويقصد بذلك شيخه على الخواص ، أو شيخه على المرصفي . وهذا غالب عليه في جميع مؤلفاته .
كما ذكر في رسالته : مؤلفا له أسماه :
« تنبيه الأغبياء على قطرة من بحور علوم الأولياء » أنه اشتمل على عشرة آلاف علم كل علم منها لا يدرك له قرار .
وهذا ما يذكرنا بمؤلفه : « الأجوبة المرضية عن أئمة
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 86
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٨٦