كما ذكر الشعراني في رسالته عددا من الأعلام جاءوا على الترتيب التالي : عبد القادر الجيلى ، وأحمد الرفاعي ، وعبد القادر الدشطوطى ، وعلى المرصفي ، وتاج الدين الذاكر ، وعلى البرلسى ، وأحمد البدوي ، وعبد اللّه البلتاجى ، وداود الأعزب ، وأبو السعود ابن أبي العشائر . وكل هؤلاء لقبهم شيوخه ، منهم من تتلمذ عليهم ومنهم من أخذ عنهم ، وذكر هؤلاء الشيوخ في : « طبقاته الكبرى » .
ثامن عشر : يقيم الإمام الشعراني في رسالته حوارا بين كلب السوق وكلب الصيد بيّن فيه شرف كلب الصيد عن كلب السوق في تعففه عن الناس .
وهذا رمز ساقه الشعراني ليبين لك أيها المدعى كيف تتعفف عن الناس وعما في أيديهم مصداقا لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ازهد في الدنيا يحبك اللّه وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس » .
اختتم الشعراني رسالته بقوله : « هؤلاء المغترين ولم يقل هؤلاء المدعين على الرغم من أن الرسالة من أولها إلى آخرها تقول :
هؤلاء المدعين . ولا شك أنه ذكر كلمة : « المغترين » في مؤلفه :
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 88
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٨٨