بإمعان ، ومعرفة التأويل وأسراره .
3 ) التعرف على الأدلة التي استند عليها الأئمة المجتهدين سواء أكان ذلك في الكتاب ، أو السنة ، أو القياس ، أو الإجماع .
4 ) التعمق في علوم الفقه ، والمعاني ، والبيان .
5 ) معرفة ألفاظ الصوفية ومعانيها ومباشرتهم حتى يشرف على مقاصدهم .
6 ) الاطلاع على ما قاله السلف والخلف في معاني آيات الصفات وأخبارها .
7 ) الالتزام بما جاء في الكتاب والسنة وعدم مخالفته . أما الأمور المحدثة هي التي يجب مخالفتها لأنها خارجة عن السنة ، وعلى ذلك فالبدعة هي من الأمور الزائدة على الشريعة التي لم يأذن بها اللّه تعالى ، ومن هنا كان الإنكار على صاحبها واجب .
رابعا : يوضح الشعراني في رسالته العلاقة بين التابع والمتبوع في مسألة مدعى الولاية أو المشيخة . وهنا يقول : « من رأى أحواله مستقيمة رأى أحوال غيره معوجة . ومن رأى أحواله معوجة رأى أحوال غيره مستقيمة . فمن تتلمذّ لكل الخلق جعل نفسه تابعا لا متبوعا . ومن رأي أحواله مستقيمة تمشيخ علي الخلق وجعل نفسه متبوعا لا تابعا » .
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 80
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٨٠