الذي عمدته الكتاب والسنة . وبعبارة أخرى يمكن القول : إن دعوة الإمام الشعراني لأصحاب المنهج المخالف وهو منهج الابتداع بما ابتدعوه من مخالفات ومحدثات كانت واضحة لذلك نقول : الاتباع لا الابتداع .
ثالثا : استعرض الإمام الشعراني في رسالته هذه حوارا طويلا بينه وبين مدعى الولاية يطالبهم فيه بل ويحذرهم أيضا من هذا الادعاء الذي لا أساس له من الكتاب والسنة . وجاء هذا التحذير على صور متكررة بين ثنايا الرسالة من أولها إلى آخرها .
ولقد احتشدت هذه الرسالة من أولها إلى آخرها بفعل الأمر : ( احذر ) .
لذلك انصبت دعوته ووصاياه لكل من ادعى الولاية في النقاط التالية :
1 ) الرجوع إلى الكتاب والسنة قولا وعملا وسلوكا وتطبيقا .
والاقتداء بالأكابر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
2 ) يرى الإمام الشعراني أنه لا ينبغي التعمق في علوم الصوفية إلّا لكل جواد في العلوم . وهذه دعوة لمن ادعى الولاية حتى لا يتعرض لطريق الصوفية بغير حق ويرجع إلى الفهم الصحيح من الكتاب والسنة ، ومعرفة العلوم الشرعية ، وقراءة كتب التفسير للقرآن الكريم
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 79
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٧٩