الأولياء أصحاب الدائرة والطريق ويبايعونه في اليقظة ويدخلون تحت طاعته » .
وينبه الشعراني في هذه الرسالة مريده قائلا : « من عرف من أين جاء عرف إلى أين يصير . وهنا أسرار لا تفشى فاعلم ذلك . فإذا لم يعلم الشيخ ذلك فكيف يسلك ويتشبه بالأولياء الذين يعرفون ذلك » .
ومن أقوال الشعراني : « الجاهل لا ينبغي له أن يتصدر لباب الدعوة » .
وكذلك يطالب الإمام الشعراني كل من طرق باب الدعوة إلى اللّه أن يكون عالما بالعلوم الشرعية ، عاملا بها ، سالكا عليها ، مطبقا لها ، فيكون من المتبعين لكتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم .
ولقد أودع الإمام الشعراني الآداب التي يتحلى بها المريد السالك طريق الحق في رسالة : « الأنوار القدسية في معرفة آداب العبودية » .
كما أودع في رسالة : « الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية » . جانبا من الأخلاق التي يتحلى بها الصوفي العارف باللّه .
ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 26
مساهمون: عبد الوهاب الشعراني
ص٢٦