تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ( وفي الحاشية الكبريت الأحمر ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مقدمة [ الناشر ]

إن الحمد للّه ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ، من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 102 ) [ آل عمران : 102 ] .
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
( 1 ) [ النساء : 1 ] .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
( 70 )
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
( 71 ) . [ الأحزاب : 70 - 71 ] . أما بعد ، فهذا كتاب « اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر » « 1 » للشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري ثم الحنفي ، نقدّمه للقارئ الكريم بعد أن قمنا بطبعه بحلّة جديدة مصححة ومخرّجة الآيات القرآنية الكريمة حتى يتم النفع به . قال حاجي خليفة في « كشف الظنون » « 2 » . « ألّفه في العقائد ، وحاول فيه المطابقة بين عقائد أهل الكشف وعقائد أهل الفكر ، لم يسبقه إليه أحد ، وفرغ من تأليفه بمصر في شهر رجب سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة » . ويعرّف المؤلّف كتابه « اليواقيت » فيقول : « هذا كتاب ألّفته في علم العقائد سميته « باليواقيت والجواهر » في بيان عقائد الأكابر حاولت فيه المطابقة بين عقائد أهل الكشف وعقائد أهل الفكر حسب طاقتي وذلك لأن المدار في العقائد على هاتين الطائفتين ، إذ الخلق كلهم قسمان : إما أهل نظر ، واستدلال وإما أهل
هامش
( 1 ) طبع الكتاب بمطبعة عيسى البابي - الحلبي القاهرة في جزءين عام 1378 ه / 1959 م وهي الطبعة التي كانت أساسا لعملنا . ( 2 ) حاجي خليفة « كشف الظنون » ( 2 / 2054 ) .
اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ( وفي الحاشية الكبريت الأحمر ) — صفحة 7 | عبد الوهاب الشعراني