تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ( وفي الحاشية الكبريت الأحمر ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

[ اليواقيت والجواهر في بيان عقايد الأكابر ]

[ الجزء الأول ]

[ مقدمات التحقيق ]

[ مقدمة المحقق ]

قالوا في كتاب اليواقيت والجواهر ومؤلّفه في آخر المبحث الحادي والسبعين منه 1 - « قد اجتمعنا على خلق كثير من أهل الطريق ، فلم نر أحدا منهم حام حول معاني هذا المؤلف ، وإنه يجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصب والانتقاد ، ونعوذ باللّه من حصول حسد يسدّ باب الإنصاف ويمنع من الاعتراف بجميل الأوصاف » . الشيخ شهاب الدين ابن الشلبي الحنفي 2 - « لا يقدح في معاني هذا الكتاب إلا معاند مرتاب أو جاحد كذّاب ، كما لا يسعى في تخطئة مؤلّفه إلا كل عار عن علم الكتاب ، حائد عن طريق الصواب وكما لا ينكر فضل مؤلفه إلّا كل غبي حسود أو جاعل معاند جحود ، أو زائغ عن السّنّة مارق ، ولإجماع أئمتها خارق » . شيخ الإسلام الفتوحي الحنبلي رضي اللّه عنه 3 - « وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ، ولا يختلف اثنان بأنه ما صنّف مثله » . شهاب الدين الرّملي الشافعي رضي اللّه عنه 4 - هو كتاب جلّ مقداره ، ولمت أسراره ، وسحت من سحب الفضل أمطاره وفاحت في رياض التحقيق أزهاره ، ولاحت في سماء التوفيق شموسه وأقماره ، وتناغت في غياض الإرشاد بلغات الحقّ أطياره ، فأشرقت على صفحات القلوب باليقين أنواره . محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفي