[ اليواقيت والجواهر في بيان عقايد الأكابر ]
[ الجزء الأول ]
[ مقدمات التحقيق ]
[ مقدمة المحقق ]
قالوا في كتاب اليواقيت والجواهر ومؤلّفه في آخر المبحث الحادي والسبعين منه 1 - « قد اجتمعنا على خلق كثير من أهل الطريق ، فلم نر أحدا منهم حام حول معاني هذا المؤلف ، وإنه يجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصب والانتقاد ، ونعوذ باللّه من حصول حسد يسدّ باب الإنصاف ويمنع من الاعتراف بجميل الأوصاف » .
الشيخ شهاب الدين ابن الشلبي الحنفي 2 - « لا يقدح في معاني هذا الكتاب إلا معاند مرتاب أو جاحد كذّاب ، كما لا يسعى في تخطئة مؤلّفه إلا كل عار عن علم الكتاب ، حائد عن طريق الصواب وكما لا ينكر فضل مؤلفه إلّا كل غبي حسود أو جاعل معاند جحود ، أو زائغ عن السّنّة مارق ، ولإجماع أئمتها خارق » .
شيخ الإسلام الفتوحي الحنبلي رضي اللّه عنه 3 - « وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ، ولا يختلف اثنان بأنه ما صنّف مثله » .
شهاب الدين الرّملي الشافعي رضي اللّه عنه 4 - هو كتاب جلّ مقداره ، ولمت أسراره ، وسحت من سحب الفضل أمطاره وفاحت في رياض التحقيق أزهاره ، ولاحت في سماء التوفيق شموسه وأقماره ، وتناغت في غياض الإرشاد بلغات الحقّ أطياره ، فأشرقت على صفحات القلوب باليقين أنواره .
محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفي