ومن حق الأخ على الأخ :
أن لا يقرّه على بدعة
، وإن لم يرجع عنها تركه خوفا على نفسه أن يلحقه شؤمها ، وقد كان السلف الصالح يحذرون من مجالسة أهل البدع ويقولون : من كان فيه أدنى بدعة فاحذروا من مجالسته ، ومن تساهل في ذلك عاد عليه شؤمها ولو بعد حين .
ومن حق الأخ على الأخ :
أن لا يتزوج له زوجة طلقها
، أو مات عنها ولو أوصاه بذلك وقالت أنت أحق من الغير .
فاعرض يا أخي ما في هذا الفصل على نفسك ، فإن رأيتها متخلقة به فاشكر اللّه تعالى ، وإلا فعليك بالاستغفار من التقصير في حقوق إخوانك ليلا ونهارا . .
والحمد للّه رب العالمين