ومن حق الأخ على الأخ :
إذا لاقاه وصافحه أن يصلي ويسلم على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ويذكره بذلك .
وقد روى أبو يعلى : « ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه ، ويصليان على النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر » « 1 » .
ومن حق الأخ على الأخ :
أن يهاديه كل قليل من الأيام لا سيما إذا بلغه أن عنده وقفه .
في الحديث : « تهادوا تحابوا ، وتصافحوا يذهب الغل عنكم » « 2 » .
ومن حق الأخ على الأخ :
أن يرشده إلى ترك البغي على من بغى عليه
، وأن ينتصر باللّه تعالى ، إذ إرشاد الأخ المظلوم إلى الانتصار باللّه تعالى والتسليم إليه سبحانه من أكبر نصرة الأخ .
وفي زبور السيد داود صلى اللّه عليه وسلم : « يا داود لا تبغي على من بغى عليك ، فمن بغى على من بغى عليه ، تخلفت عنه نصرتي » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو يعلى في « مسنده » عن أنس رضي اللّه عنه ( 5 / 334 ) برقم ( 2960 ) . وذكره المنذري في « الترغيب والترهيب » ( 2 / 502 ) برقم ( 2490 ) . والهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 10 / 487 ) برقم ( 17987 ) وقال : فيه دوست بن حمزة وهو ضعيف .
( 2 ) ذكره السيوطي في « الجامع الصغير » ( 1 / 388 ) برقم ( 3389 ) . وأورده ابن عساكر في « تاريخه » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ( 61 / 225 ) ترجمة موسى بن وردان أبو عمر القرشي برقم ( 227 ) .