ونفث رباني على يد ملك الإلهام .
وإن كل ما اتهم به مما لا يساير ظاهر الشرع مدسوس عليه لا محالة ، وقد شهد بهذا من يوثق في إيمانهم ، وإن كتبه المروية عنه بالسند الصحيح لتشهد به .
وقد ألّف الإمام الشعراني رسالة صغيرة سماها : « القول المبين في الرد عن محيي الدين » حاول فيها أن يبرئه من القول بقدم العالم أو الحلول أو الاتحاد أو نحوه ، وألّف أيضا كتابا لخص فيه الفتوحات المكية سماه « لواقح الأنوار » ، ثم لخصه بكتاب آخر سماه « الكبريت الأحمر في علوم الشيخ الأكبر » .
* مؤلفاته :
ورد أن تآليف الإمام الشعراني تزيد على ثلاثمئة كتاب ، نذكر بعضا منها :
1 - الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم .
2 - الدرر المنثورة في زبد العلوم المشهورة .
3 - لواقح الأنوار في طبقات الأخيار .
4 - المقدمة النحوية في علم العربية .
5 - شرح جمع الجوامع للسبكي في أصول الفقه .
6 - الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقاويل الأئمة المجتهدين ومقلديهم في الشعرية المحمدية .
7 - إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العاملين في التصوف .
8 - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحديث بنعمة اللّه على الإطلاق .
9 - رسالة في آداب تلقي الذكر .
10 - ذيل طبقات الصوفية .