وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « أكثركم علىّ صلاة أكثركم في الجنة أزواجا » « 1 » .
وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن العبد ليسأل الحاجة ولا يصلى علىّ عقيب سؤاله ، فترفع الحاجة على سحابة ، فإذا صلى علىّ قضيت حاجته ، واستجيب دعوته ، وفتحت له أبواب السماء » « 2 » .
وروى أنه قال صلوات اللّه عليه وسلامه : « من صلى علىّ صلاة واحدة أمر اللّه تعالى حفظته أن لا يكتبا عليه ثلاثة أيام » « 3 » .
وروى أنه إذا كان يوم القيامة وضعت حسنات المؤمن وسيئاته ، فتنزل صحائف من عند اللّه بيض على حسناته ، فترجح حسناته على سيئاته ، فيقول اللّه عز وجل : هذه صلاتك على محمد ثقلت ميزانك ، وجعلتها لك ذخيرة « 4 » .
وروى جابر عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من أصبح وأمسى وقال : اللهم يا رب محمد ، وآل محمد صلى على محمد وعلى آل محمد واجز محمدا صلى اللّه عليه وسلم ما هو أهله ، أتعب سبعين كاتبا ألف صباح ، ولم يبق لنبيه صلى اللّه عليه وسلم حق إلا أداه اللّه ، وغفر له ولوالديه ويحشر مع محمد صلى اللّه عليه وسلم » « 5 » .
وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : جاء أعرابي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأناخ على باب المسجد ثم دخل ، فقعد بإزاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلما قضى إربه وأراد أن يقوم قال أناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه الناقة التي مع الأعرابي مسروقة ، فالتفت النبي صلى اللّه عليه وسلم إليه ثم قال له : ما تقول ؟ فأطرق رأسه ، وجعل يضرب الأرض بسبابته ، فأنطق اللّه تبارك وتعالى الناقة من وراء الباب ، فقالت : يا رسول اللّه والذي بعثك بالحق بشيرا ونذيرا ما سرقني هذا الرجل ، وإنما سرقني غيره ، وإن هذا ابتاعني بماله ، وإنه لبرىء غير آثم ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم للأعرابى :
بالذي أنطقها ببراءتك ما قلت حين أطرقت وضربت الأرض بسبابتك ؟ فقال يا
هامش
( 1 ) لم أقف عليه .
( 2 ) لم أقف عليه .
( 3 ) ذكره السيوطي في الحبائك ( 2 / 19 ) .
( 4 ) لم أقف عليه .
( 5 ) ذكره السيوطي في الحاوي للفتاوى ( 2 / 99 ) .