وعن أنس رضى اللّه عنه أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من صلى علىّ صلاة واحدة ليلة الجمعة أو يوم الجمعة قضى اللّه له مائة حاجة من حوائج الآخرة ، وثلاثين من حوائج الدنيا ، وبعث اللّه تعالى إلىّ ملكا يدخل على قبرى فيخبرني باسمه ونسبه إلى عشيرته ، فأكتبه عندي في صحيفة بيضاء » « 1 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « تباهوا بالصلاة علىّ فإنها تبلغني » « 2 » .
وروى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « ثلاثة تحت ظل عرش الرحمن عز وجل ، يوم لا ظل إلا ظله ، قيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : من فرج عن مكروب من أمتي ، ومن أحيا سنتي ، ومن أكثر الصلاة علىّ » « 3 » .
وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من صلى علىّ تعظيما لحقى ، خلق اللّه تعالى من ذلك القول ملكا أحد جناحيه بالمشرق والآخر بالمغرب ، ورجلاه مغروزتان في الأرض السابعة ، وعنقه تحت العرش ، فيقول اللّه تعالى صل على عبدي كما صلى على نبىّ ، فهو يصلى عليه إلى يوم القيامة » « 4 » .
وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه تعالى وكّل بقبرى ملكين فلا أذكر عند مسلم يصلى على إلا قال الملكان مجيبان له : غفر اللّه لك ، فتقول الملائكة وحملة العرش جوابا للملكين آمين » « 5 » .
وروى أنه قال صلى اللّه عليه وسلم : « ما من مجلس يصلى علىّ فيه إلا فاحت له رائحة طيبة حتى تبلغ عنان السماء ، فتقول الملائكة : هذه رائحة مجلس صلى فيه على محمد صلى اللّه عليه وسلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) أورده السيوطي في الدر المنثور بزيادة ( إن أقربكم منى يوم القيامة من كل موطن أكثركم على صلاة في الدنيا ) وقال : أخرجه البيهقي في الشعب ، وابن عساكر وابن المنذر في تاريخه عن أنس بن مالك .
( 2 ) لم أقف عليه .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) لم أقف عليه .
( 5 ) لم أقف عليه .
( 6 ) لم أقف عليه .