عثمان الحيري يوما عن الحزن فقال : الحزين لا يتفرغ إلى سؤال الحزن ) أي وأنت سائل عنه فأنت فارغ منه ، ولولا فراغك منه لما سألت عنه ، ( فاجتهد في طلب الحزن ثم ) بعد اجتهادك في طلبه ( سل ) عنه ثم بعد حصول كماله لا سؤال لأن كمال الحزن يشغلك عن السؤال عنه .
شرح
( قوله : فقال الحزين الخ ) حمله على الفرد الكامل من الحزن ، وهو الذي إذا قام بالعبد اصطلمه ، فلا يكون فيه مساغ لشيء ، ولا للسؤال عنه ، ثم دله على تحصيل مثل هذا الحال بقوله : فاجتهد الخ .