يعمل ، ولا كالأجير السوء ، إن لم يعط الأجرة لم يعمل » .
وقال عمر رضي اللّه عنه ، ويروى مرفوعا : « نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه » .
يعني : أنه لا يخاف اللّه ، ولا يعصيه . فالحامل له على ترك المعصية غير الخوف من رجاء أو حب أو حياء أو هيبة أو خشية ، إلى غير ذلك . واللّه سبحانه أعلم .
قواعد التصوف — صفحة 136
مساهمون: أبي العباس أحمد زروق الفاسي
ص١٣٦