والأولية والآخرية من نسبها واعتباراتها ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) .
( رباعي )
الحق على شكل الحسان القاطعات الطريق على العشاق لا بل إن الحق عيان في جميع الآفاق
والعالم الذي وجد بوجه التقييد * الله هو الحق جميعا من جهة الإطلاق
( رباعي )
لما صار الحق عيانا في تفاصيل الشؤون * صار هذا العالم الملىء بالربح والخسارة مشهودا
وإذا رجع العالم والعالمون * أتى الحق باديا برتبة الإجمال
( لائحة ) : يقول الشيخ رضي الله عنه في الفصّ الشعبي إن العالم عبارة عن الأعراض المجتمعة في عين الواحد الذي هو حقيقة الوجود ، والتي تتبدل وتتجدد مع الأنفاس والآنات ، ففي كل آية يتجه عالم إلى العدم ويأتي مثله إلى الوجود ، وأكثر أهل العالم عن هذا المعنى غافلون كما قال سبحانه :
( بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ )
ولم يطلع على هذا المعنى من أرباب النظر غير الأشاعرة في بعض أجزاء العالم