پرش به محتوای اصلی

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
من أن تترك محبوبك الأصلي ومطلوبك الحقيقي وتتجه إلى المحبوبين الطفيليين والمطالب المجازية ؟

( رباعية )

إلى متى أيها القلب ترضى بحرق الحرمان * وتنأى بنفسك عن حريم الوصل إن ستر المعشوق وجهه بنقابه * فتعال وتعشّق نقابه
وإذا لم يكن استعدادك بظهور المحبة الذاتية وافيا وشربك العذب من كدر التعلق بما وراء الذات صافيا ، فلا تعدل عن محبة الأسماء والصفات فهي من وجه عين الذات ولا تعللّ باطنك بشائبة التعلق بأفعالها وآثارها .

( رباعية )

ذاك القمر الذي رأس ماله الوفاء والحب * وأوج فلك الحسن أدنى درجاته انظر إلى شمس وجهه وإذا لم تستطع ذاك * فانظر إلى ضفيرته السوداء التي هي جارته
لوائح الحق ولوامع العشق — صفحه 219 | عبد الرحمن جامي