القانون الثامن :
قانون الفقر . وفيه تحقيق وتدقيق يظهر به الفرق بين الحالين مقام التقديس ، وحالة التدنيس .
القانون التاسع :
قانون الرياء . وفيه ترويق وترقيق ينفضح بذلك المرائي إذا تأمله البصير الرائي .
القانون العاشر :
قانون المعرفة ، وفيه مشاهد وشواهد أي شواهد حال العارف ، يشهد له بسني المعارف .
القانون الحادي عشر :
قانون الفناء . وفيه منازع ومشارع تصحح لصاحبها دعواه إذا أعرب عن غريب فناه .
القانون الثاني عشر :
قانون البقاء . وفيه قواعد وفوائد على قواعده تأسس أحكام الطريق ، وبفوائده تتضح معارف التحقيق .
القانون الثالث عشر :
قانون الولاية العامة ، وفيه ضوابط وروابط بهما يمشي صاحبهما على صراط الاستقامة ، فإن زلّ أدركته الندامة والملامة .
القانون الرابع عشر :
قانون الولاية الخاصة . وفيه فتح طلسم الكنوز ، وحل معمي الرموز بطراوة العبارة الأنيقة ، وحلاوة الإشارة الرشيقة بحيث تصل إلى الأسماع ، وتخرق الطباع .
ثم أختم هذه القوانين بكتاب جامع لأنواع الحكم ، ثم بوصية ناصح تكون خاتمة لأنواع الإشارات ، ثم بتضرع فيه تذلل بلذيذ الرغبة والمناجاة .
وبعد فراغي من تأصيلها على قواعدها وأصولها سميتها : « قوانين حكم الإشراق إلى كافة الصوفية في جميع الآفاق » .
ومن اللّه سبحانه وتعالى أسأل القبول ، وبلوغ المنى والمأمول ، وأن يعيذني برحمة فضله من غضب عدله ، وبرأفة حلمه من أحكام علمه . . آمين استجب لنا آمين .
* * *
قوانين حكم الاشراق إلى كافة الصوفية بجميع الآفاق — صفحة 9
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٩