المقدمة
وتشمل على معنى الحكمة عند الحكماء ، ومعناها عند أهل الظاهر ، ومعناها عند أهل الباطن .
أمّا معناها عند الحكماء فقالوا :
صناعة نظرية يستفيد منها الطالب تحصيل ما عليه الوجود بما ينبغي أن يكسبه بعلمه .
أمّا معناها عند أهل الظاهر : فيريدون بها معرفة الشريعة المطهّرة المحكمة .
وأمّا معناها عند أهل الباطن : فيريدون بها على الإطلاق معنى الحكمة المطلقة التي تعم حقيقتها كل شيء من واجب وممكن ، وما نحن بصدده نوع من جنسها ، فإذا حصل هذا الوصف الموصوف به كان الحكيم المطلق ، وسموه الرجل الكامل والمكمل وارث الحكمة المحمدية ، بمقام الأحمدية ، المنشور ذكره بالثناء عليه في البرية ، لما انطوى عليه من الصفات الحكمية .
شعر :
يقولون ذكر المرء يبقى بنسله * وليس له ذكر إذا لم يكن نسل
فقلت له نسلي بدائع حكمتي * فمن سرّه نسل فإنّا بذا نسلو
* * *