حال : الصادق في الحال عند أهل الصدق من الرجال ، تعلوه الهيبة والجلال ، كما أن صاحب المقام يرى عليه أنس الجمال .
مقام : من رأيته ارتقى في التخلق عن خلق العوام ، فهو بين القوم صاحب مقام ، فإن ارتقى تلقى واقتفى ما هو خير وأبقى .
حال : إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات بعد الثبات لنور المشاهدات ، فهو صاحب حال عند الرجال .
مقام : إذا كان السالك يجد أنواره أيّ وقت أراد ؛ فهو صاحب ومراد .
حال : ورود الحال يكسب الغيبة بعد الحضور ، ويميت الحواس بغلبة النور .
مقام : من وجد الراحة بما هو فيه فذلك هو مقام أعطيه .
حال : من لم يجد نظما في سلوكه ، بل يجد الخلل والنزاقة والسآمة مع الملل ، فتلك حاله متعبة يستعيذ منها أهل الموهبة .
مقام : من كان مطمئن الخاطر منصتا ، لما يرد عليه من الخواطر فهو من أرباب المقامات السنية وفوق أهل الأحوال المرضية .
حال : أعظم الأحوال ما ورّثت صاحبها المقامات ، وأشهدته عجزه وفقره في كل الأوقات .
مقام : أسنى المقام ما جمع سنىّ الأحوال ، وأكسب صاحبه الكمال .
قوانين حكم الاشراق إلى كافة الصوفية بجميع الآفاق — صفحة 33
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٣