الشيخ رضي اللّه عنه أم بعد وفاته ؟
فإني وقفت على معظمها وبعضها بيدي ، وهذه التذكرة إنما كتبها الشيخ رضي اللّه عنه بمكة في أيام كان لها مجاورا ، واللّه تعالى أعلم .
فصل في الكتب التي بأيدي الناس اليوم مما ينسب إلينا
فمنها في الحديث :
1 - كتاب « المحجة البيضاء » صنفته بمكة - شرفها اللّه تعالى - على طريق الفقهاء ، أكملت فيه كتاب الطهارة والصلاة في مجلدين ، وبيدي المجلد الثالث ، وأنا في كتاب الجمعة منه .
2 - وكتاب « مفتاح السعادة » جمعت فيه بين متون مسلم والبخاري ، وبعض أحاديث من الترمذي .
3 - وكتاب « كنز الأسرار فيما روي عن النبي المختار من الأدعية والأذكار » .
4 - وكتاب « مشكاة الأنوار فيما روي عن اللّه سبحانه وتعالى من الأخبار » .
5 - وكتاب « الأربعين المتقابلة » .
6 - وكتاب « الأربعين الطوال » .
7 - وكتاب « العين » .
ولا أدري هل خرج عن ذكري منها في هذا الفن شيء أم لا ؟ لانشغال الخاطر وعدم الالتفات للماضي ، وأما ما بأيدي الناس من كتبنا في طريق الحقائق فمنها :
1 - كتاب « التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية » حذوت فيه حذو الحكيم أرسطو في كتابه المسمى « بسر الأسرار » الذي صنفه للإسكندر ، وبسبب ذلك الكتاب وضعت هذا السر إلى أخينا أبي محمد عبد اللّه بن الأستاذ الموروري في ذلك .
2 - وكتاب « سبب عشق النفس للجسم وما تقاسي من الألم عند فراقه بالموت » .
3 - وكتاب « إنزال الغيوب على مراتب القلوب » فيما لنا من سجع وشعر .
4 - وكتاب « الإسرا إلى المقام الأسرى » « 1 » .
5 - وكتاب « مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية » « 2 » .
هامش
( 1 ) لتلميذه ابن سودكين شرح عليها ( قيد التحقيق ) .
( 2 ) طبع بشرح الست عجم بنت النفيس - بتحقيقنا - بيروت .