آفة هذا المنظر : وجود الإثنينية في المعية ، أو حصول الاتحاد . واللّه تعالى منزّه عن الشرك والاتحاد ، تعالى الواحد سبحانه وتعالى .
* * *
منظر ( العندية ، بالنون )
العندية : عبارة عن حضرة العلم الإلهي .
يتجلى اللّه ، على أهل هذا المنظر ، بما يعلمه لنفسه ، فهم عنده في حضرة علمه ، وهؤلاء عنده في علمه . فتجليه على هذه الطائفة أعلى من سائر التجليات على العباد .
آفة هذا المنظر : احتجابهم بتجلياته عن تجلياتهم ، فيما اتصفوا به من الكمالات ، وتحققوا به من الأسماء والصفات .
* * *
منظر ( أستغفر اللّه )
يتجلى اللّه تعالى ، في هذا المنظر ، على العبد ، بتجلّ ، يستتر فيه وجود العبد .
فيغفر ذات العبد ، أي : يسترها بذاته . فلا يشهد في الوجود إلا اللّه وحده .
ومن التجليات المختصة بهذا المنظر ، ما يستر ، فيغفر صفات العبد بصفات اللّه ، وأسماؤه بأسمائه . فتكون ذاته موجودة ، ولكن ليس له اسم ولا صفة ، بل أسماء اللّه تعالى وصفاته .
من التجليات المختصة بهذا المنظر ، ما يستر ، فيغفر أفعال العبد بأفعال اللّه وصفاته من التجليات : فلا يرى فاعلا في الوجود إلا اللّه ، في الخير والشر . يشهده العبد عند وقوع الفعل ، فهو حاضر مع الفاعل بما فعل .
ومن التجليات المختصة بهذا المنظر ، ما يستر ، فيغفر قبائح الأشكال والمعاني بالحسن المطلق . فلا يرى العبد إلا حسنا في العالم بأسره .