( لولاك لما خلقت الأفلاك ) « 1 » .
ولما كان ( صلّى اللّه عليه وسلم ) علة لوجود العالم ، وسببا لرحمتهم ، وواسطة بين اللّه وبينهم ، ( وإنما كان ) « 2 » له مقام الوسيلة في الآخرة لأن الخلق توسلوا به إلى معرفة اللّه تعالى ، ( وتوسلوا به في الوجود لأنهم خلقوا منه وتوسلوا به في كل خير ظاهر وباطن ) « 3 » . فهو صاحب الوسيلة . وقد تكلمنا طرفا في معنى كونه واسطة بين اللّه وبين الخلق وأوضحناه في كتابنا الموسوم :
( بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم ) « 4 » .
ويكفى في هذا الباب هذا المقدار ، من هذا الكتاب . واللّه يقول الحق وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) حديث ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) .
ذكره الصاغاني في موضوعاته بأنه موضوع ، ووافقه العجلوني في كشف الخفاء ( 2123 ) وكذلك الشوكاني في الفوائد 326 ، والألبانى في سلسلته 1 / 282 .
انظر كشف الخفاء للعجلوني 2 / 164 حديث رقم ( 2123 ) .
( 2 ) ( وإنما ) من الهامش ، و ( كان ) في الأصل : ( كانت )
( 3 ) ما بين القوسين من الهامش وساقط بالأصل .
( 4 ) الكتاب ( الكهف والرقيم ) له طبعتان بالقاهرة