تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 83

مساهمون:

صمقدمة ٨٣
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ - وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
وقال :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ . إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً
ولو كان كلّه واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر ولا ستوت النّعم فيه ولا ستوى النّاس وبطل التّفضيل ، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنّة وبالزّيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدّرجات عند اللّه وبالنّقصان دخل المفرّطون النّار . [ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 33 ] عن حمّاد بن عمرو النّصيبيّ ، قال : سأل رجل العالم عليه السّلام ، فقال : أيّها العالم أخبرني أيّ الأعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : ما لا يقبل عمل إلّا به . فقال : وما ذلك ؟ قال : الإيمان باللّه الّذي هو أعلى الأعمال درجة وأسناها حظّا وأشرفها منزلة . قلت : أخبرني عن الإيمان أقول وعمل أم قول بلا عمل ؟ قال : الإيمان عمل كلّه والقول بعض ذلك العمل بفرض من اللّه بيّنه في كتابه واضح نوره ثابتة حجّته ، يشهد به الكتاب ويدعو إليه . قلت : صف لي ذلك حتّى أفهمه .