تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
ولقول نبيّه عليه السّلام : « قلب المؤمن بيت اللّه » « 295 » . بالنيّة الخالصة والإخلاص التامّ والحضور الكامل لقوله عليه السّلام : « لا صلاة إلّا بحضور القلب » « 296 » . ولقوله عزّ وجلّ :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
[ الزمر : 3 ] . ولقوله الجامع لهذا المعنى كلّه :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ الأنعام : 162 ] .

( في تأويل القراءة وأجزاء الصلاة وتفسيرها )

ثمّ يكبّر تكبيرة الإحرام ويحرّم على نفسه جميع ما يخالف أمره ويتجاوز رضاه من الأقوال والأفعال . ثمّ يشرع في القراءة وهي
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، وذلك هو القيام بشكر نعمه وأياديه بالثناء الجميل عليه ، والقيام بوظايف عبادته على إختلاف أنواعها والإقرار بالوحدانيّة في مقام الجمعيّة غير منحرف إلى
هامش
- راجع التعليق 171 . ( 295 ) قوله : قلب المؤمن راجع التعليق 172 . ( 296 ) قوله : لا صلاة إلّا بحضور القلب . راجع التعليق 283 .
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 578 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى