ولقول نبيّه عليه السّلام :
« قلب المؤمن بيت اللّه » « 295 » .
بالنيّة الخالصة والإخلاص التامّ والحضور الكامل لقوله عليه السّلام :
« لا صلاة إلّا بحضور القلب » « 296 » .
ولقوله عزّ وجلّ :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
[ الزمر : 3 ] .
ولقوله الجامع لهذا المعنى كلّه :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ الأنعام : 162 ] .
( في تأويل القراءة وأجزاء الصلاة وتفسيرها )
ثمّ يكبّر تكبيرة الإحرام ويحرّم على نفسه جميع ما يخالف أمره ويتجاوز رضاه من الأقوال والأفعال .
ثمّ يشرع في القراءة وهي
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، وذلك هو القيام بشكر نعمه وأياديه بالثناء الجميل عليه ، والقيام بوظايف عبادته على إختلاف أنواعها والإقرار بالوحدانيّة في مقام الجمعيّة غير منحرف إلى
هامش
- راجع التعليق 171 .
( 295 ) قوله : قلب المؤمن
راجع التعليق 172 .
( 296 ) قوله : لا صلاة إلّا بحضور القلب .
راجع التعليق 283 .