هو باطن الرّوح .
وإلى هذا الترتيب أشار جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في بعض أدعيته وهو قوله :
« اللّهم نوّر ظاهري بطاعتك ، وباطني بمحبتك ، وقلبي بمعرفتك ، وروحي بمشاهدتك ، وسرّي باستقلال اتّصال حضرتك يا ذا الجلال والإكرام » « 225 » .
هامش
( 225 ) قوله : اللّهم نوّر ظاهري .
لم أجد بهذا اللفظ ، ولكن يوجد في الادعيّة المأثورة بعض التعبيرات القريبة منه ، وهو كما يلي :
روى المجلسي في البحار ج 94 ص 153 الحديث 23 ، المناجاة الإنجيلية لمولانا علي بن الحسين عليه السّلام عن كتاب أنيس العابدين ، ومن فقرات ذلك الدعا هكذا :
« اللهم أجعلني من الذين جدّوا في قصدك فلم ينكلوا ، وسلكوا الطريق إليك فلم يعدلوا ، واعتمدوا عليك في الوصول حتّى وصلوا فرويت قلوبهم من محبّتك ، وآنست نفوسهم بمعرفتك . . .
وأجعل سرّي معقودا على مراقبتك ، وإعلاني موافقا لطاعتك » .
وروى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 585 الحديث 24 بإسناده عن أبن أبي يعفور عن الصادق عليه السّلام أنّه كان يقول :
« اللهم أملأ قلبي حبّا وخشية منك ، وتصديقا وإيمانا وفرقا منك ( بك ) ، وشوقا إليك يا ذا الجلال والإكرام » ، الدعاء .
وورد قريب منه أيضا في دعاء أبي حمزة الثمالي :
« اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبّا لك وخشية منك ، وتصديقا بكتابك وإيمانا وفرقا منك وشوقا إليك يا ذا الجلال والإكرام » .
وأيضا من فقرات المناجاة الشعبانية هكذا : -