أعني صفاء الظّاهر مع صفاء الباطن على الوجه المذكور فهو نور على نور ، أي نور البصيرة على نور الشرع سبب صفاء الظاهر والباطن وموجب ( موجبات ) ثبات السّالك على الطّريق المستقيم في الدّنيا والآخرة لقوله تعالى :
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
[ إبراهيم : 27 ] .
رزقنا اللّه الجمع بينهما والإقامة على كلّ واحد منهما ، لأنّه المستعان وعليه التكلان .
هامش
- « أنّ الوضوء على الوضوء نور على نور ، ومن جدّد وضوءه من غير حدث آخر جدّد اللّه عزّ وجلّ توبته من غير استغفار » .
ورواه أيضا ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 170 الحديث 10 .
وأخرجه الغزالي في « إحياء علوم الدين » ج 1 ، كتاب أسرار الطهارة ، في فضيلة الوضوء ص 203 .