تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
[ النساء : 116 ] . إشارة إلى الشركين اللّذين هما بإزاء التوحيدين المذكورين الآتي ذكرهما مرّة أخرى من الألوهي والوجودي المبنيّ عليهما الأصول الخمسة . وكذلك طهارة الظاهر من نجاسة الأحداث العيني والحكمي ، ( العينيّة والحكميّة ) وتطهير البدن ونظافته من القاذورات والنجاسات ، فإنّه لا يمكن أيضا إلّا بالفروع الخمسة من الصّلاة والصّوم والزكاة والحجّ والجهاد المشار إليه بقول النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « بني الإسلام على النظافة » « 112 » .
هامش
- والحسين والولاية لعليّ بن الحسين ، والولاية لمحمّد بن عليّ ، ولك من بعده صلوات اللّه عليهم أجمعين . أنّكم أئمتي عليه أحيا وعليه أموت وأدين اللّه به ، فقال : « يا عمرو هذا واللّه دين اللّه ودين آبائي » . الحديث . وراجع أيضا أمالي الصدوق ص 221 الحديث 14 والخصال له ج 1 ص 277 ، الحديث 21 . ( 112 ) قوله : بني الاسلام على النظافة . أخرجه الغزالي أبو حامد في احياء علوم الدين ج 60 ص 73 الباب الخامس في آداب المتعلّم والمعلّم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله بهذه العبارة : « بني الدين على النظافة » . وروي أيضا عن الرسول الأعظم ص 6 قال : « النظافة من الايمان » رواه نهج الفصاحة ، ورواه أيضا البحار ج 62 ص 291 عن كتاب طب النبيّ .
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 212 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى