وقيل : « الشريعة أن تقيم أمره ، والطريقة أن تقوم بأمره ، والحقيقة أن تقوم به » .
ويعضد ذلك كلّه قول النّبيّ صلى اللّه عليه واله : « 10 »
« الشّريعة أقوالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة أحوالي والمعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والشّوق مركبي ، والخوف رفيقي ، والعلم
هامش
- تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء . وقوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ حبّا له ، فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة » أصول الكافي ج 2 باب العبادة الحديث 5
قال الصادق عليه السّلام :
« أن الناس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه :
فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع .
وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة .
ولكنّي أعبده حبّا له عزّ وجلّ فتلك عبادة الكرام وهو الأمن ، لقوله عزّ وجلّ :وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ[ النمل : 89 ] ، ولقوله عزّ وجلّ :قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ[ آل عمران : 31 ] .
فمن أحبّ اللّه أحبّه عزّ وجلّ ، ومن أحبّه اللّه عزّ وجلّ كان من الآمنين » « خصال » ج 1 ص 188 الحديث 259 . و « أمالي » للصدوق المجلس العاشر الحديث 4 ، ص 41 .
و « علل الشرايع » باب 8 الحديث 8 ص 12 .
( 10 ) قوله : ويعضد ذلك كلّه قول النبيّ صلى اللّه عليه واله .
رواه أيضا ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي ج 4 ص 124 ، الحديث 212 ، والمحدّث النوري في « مستدرك الوسائل » كتاب الجهاد ، باب 4 ، من أبواب جهاد النفس ، الحديث 8 .
الظاهر أن ابن أبي جمهور أيضا أخذه من كتب السيّد المؤلّف ، كما صرّح صاحب المستدرك نقله عنه .