قلت : انظر أيها الناظر إلى فضيحة هذا الجائر ، الذي ما يدري ما يقول ، ولا كلام نفسه إلى ماذا يؤول ، الذي شواهد دعواه تشهد على بطلان ما ادّعاه ، فإن كتب الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه تزيد على خمسمائة ، وقد سبق ذكر بعضها ك « التفسير الكبير » على تسعة وتسعين مجلدا ، و « التفسير الصغير » في ثمانية مجلدات ، وكذا « الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل » أكمل منه إلى سورة مريم ، واختصاره « لمحلى ابن حزم » .
وكذا كتابه المسمى ب « المحجة البيضاء على طريق الفقهاء » « 1 » الذي صنفه بمكة شرفها اللّه تعالى .
قال رضي اللّه عنه : أكملت منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة في مجلدين ، وبيدي المجلد الثالث ، وأنا في كتاب الجمعة ، وهذا الكتاب لو تم كان مجلدا .
وكذا كتاب « مفتاح السعادة » الذي جمع فيه بين متون مسلم والبخاري والترمذي .
وكذا الكتاب المسمى ب « كنز الأسرار فيما يروى عن النبي المختار صلّى اللّه عليه وسلم من الأدعية والأذكار » .
وكذا كتاب يسمى ب « مشكاة الأنوار فيما يروى عن اللّه سبحانه وتعالى من الأخبار » .
وكذا كتاب « الأربعين المتقابلة » .
وكذا « الأربعين الطوال » .
هامش
( 1 ) مخطوطات : يوسف أغا 5216 ، إسكي 4986 يني ( التصنيف الجديد ) ( ص 1 - 325 ) بخط الشيخ .