وكم له رضي اللّه عنه من تصنيف شريف في التفسير والحديث والفقه وأصول الفقه وأصول الكلام ، بعضها مشهور ، وبعضها مستور ، وما بقي بيننا وبين الفقيه إلا التسفيه في العلوم الحقيقية ، والمعارف الربانية التي لم يحط بها علما ، ولم يدرك لها حقيقة ولا رسما .
فما يقول العالم النحرير ، والعارف الخبير بمن يقول للأصحاب بالإضراب عن طريق الهدى والصواب ؟ فهذا بينة ما ادّعاه في فتواه .
وللمؤلف - عفا اللّه عنه :
قولوا لأعمى عاب شمس الضحى * وظل من جهل بها يزدري
إذا لم تكن مشتريا ضوءها * فسائر النّاس له مشتري
وللمؤلف - عفا اللّه عنه :
فقد فتقنا خياطة الخيّاط * خيوط فعلت [ . . . . . ] بخياط
وكسرنا مقصّه وحرمناه * إبر استها بغير اختياط
وله - عفا اللّه عنه :
كلام الشيخ محيي الدّين صكّ * بوجه المدّعي وقفاه سكّ
كلام ليس فيه قط شكّ * وإن كان الأعادي فيه شكّوا
نرجع إلى كلام الفقيه وما فيه من التسفيه وقوله :
وما أظن الشيخ مجد الدين أقدم على ما أقدم إلا لعدم إمعان النظر في كتب الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه .