والظاهر أن ظنّ الشيخ القاري بهذا الراسخ في العلم الطود الأشم أنه لم يطّلع على متن الجوهرة ولا السنوسية ، ولا على العقائد النسفية ، وما علم بأن هذا الهمام بحر لا ساحل له ، ولا قرار ، وأين علماء الرسوم من الأسرار ؟ ومن العارفين الأبرار ؟ وإذا لم يعف الحق تعالى عن المفترين الغافلين ، فأمرهم من أشكل المشكلات .
نسأل اللّه العظيم أن يعفو عنّا أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 236
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٣٦