أذكر فيها أحواله وأقواله بإيجاز واختصار ، دون إطناب وإكثار ، إذا أكثر سيرته العجيبة ، وآدابه الغريبة ، وما يسر اللّه سبحانه وتعالى عليه من أسباب البر ، وغلق عنه أبواب الشر مذكور في مصنفاته ، مسطور في مؤلفاته ، ومعظمها في « الفتوحات المكية » .
فأقول ، واللّه المستعان ، ومنه يستمد العرفان : إن الذي يحتاج إليه بابان :
الباب الأول : في أحواله .
الباب الثاني : في أقواله .
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 23
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٣