وقال « 1 » الواسطي [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنه : الخصلة التي كملت بها المحاسن وبغرضها قبحت المحاسن الاستقامة .
قلت « 3 » ولما كانت المحاسن تكمل بها حسن قولي : وحسن استقامة .
وقال « 4 » الأستاذ أبو علي الدقاق [ * ] رضى الله تعالى « 5 » عنه : " الاستقامة لها ثلاث مدارج :
أولها التقويم ، ثم الإقامة ، ثم الاستقامة ؛ فالتقويم من حيث تأديب النفوس ، والإقامة من حيث تهذيب القلوب ، والاستقامة من حيث تقريب الأسرار " « 6 » .
وقال « 4 » الإمام أبو بكر بن فورك [ * ] رضى الله تعالى عنه : " السين في الاستقامة سين الطلب : أي طلبوا من الحق ( سبحانه ) « 7 » أن يقيمهم على توحيدهم ، ثم على استدامة عهودهم وحفظ حدودهم " « 8 » :
وقال الإمام أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله تعالى عنه : " الاستقامة درجة بها كمال الأمور وتمامها ، وبوجودها حصول الخيرات ونظامها : قال « 9 » : فمن أمارات استقامة أهل إلبداية أن لا يشوب « 10 » معاملتهم فترة ، ومن أمارات استقامة أهل الوسائط أن لا يصحب منازلتهم « 11 » وقفة ، ومن أمارات استقامة أهل النهاية منازلتهم « 12 » أن لا يداخل [ مواصلتهم ]
هامش
( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 341 .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ك ، ب ) .
[ * ] انظر ص 58 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) انظر الرسالة ص 206 .
[ * ] انظر ص 17 .
( 7 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط )
( 8 ) انظر الرسالة ص 206 .
[ * ] انظر ص 18 .
( 9 ) ( قال ) بياض في ( ك ) .
( 10 ) في ( ب ) ( تشوب ) .
( 11 ) في ( ك ) ( متازلهم ) .
( 12 ) ( منازلتهم ) زيادة من ( ط ) .